العلامة المجلسي
186
بحار الأنوار
فقال : للحسين بن علي عليهما السلام فقال : انطلق به إليه فصار الأسود نحوه فقال : يا ابن رسول الله إني مولاك لا آخذ له ثمنا ولكن ادع الله أن يرزقني ولدا ذكرا سويا يحبكم أهل البيت فاني خلفت امر أتي تمخض ، فقال : انطلق إلى منزلك فان الله قد وهب لك ولدا ذكرا سويا . فولدت غلاما سويا ثم رجع الأسود إلى الحسين ودعا له بالخير بولادة الغلام له وإن الحسين عليه السلام قد مسح رجليه فما قام من موضعه حتى زال ذلك الورم ( 1 ) . بيان : قد مر هذا في معجزات الحسن عليه السلام وفي الكافي أيضا كذلك وصدوره عنهما واتفاق القصتين من جميع الوجوه لا يخلو من بعد ، والظاهر أن ما هنا من تصحيف النساخ . 14 - كتاب النجوم : روينا باسنادنا إلى محمد بن جرير الطبري في كتاب دلائل الإمامة بإسناده عن حذيفة قال : سمعت الحسين بن علي عليهما السلام يقول : والله ليجتمعن على قتلي طغاة بني أمية ، ويقدمهم عمر بن سعد ، وذلك في حياة النبي صلى الله عليه وآله ، فقلت له : أنبأك بهذا رسول الله ؟ فقال : لا ، فقال : فأتيت النبي فأخبرته فقال : علمي علمه وعلمه علمي لأنا نعلم بالكائن قبل كينونته . 15 - رجال الكشي : حمدويه ، عن ممد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن إسحاق ابن سويد الفراء ، عن إسحاق بن عمار ، عن صالح بن ميثم قال : دخلت أنا وعباية الأسدي على حبابة الوالبية فقال لها : هذا ابن أخيك ميثم ، قالت ابن أخي والله حقا ألا أحدثكم بحديث عن الحسين بن علي عليهما السلام ؟ فقلت : بلى ، قالت : دخلت عليه وسلمت فرد السلام ورحب ، ثم قال : ما بطأ بك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبابة ؟ قلت : ما بطأني عنك إلا علة عرضت ، قال وما هي ؟ قالت : فكشفت خماري عن برص ، قالت : فوضع يده على البرص ودعا ، فلم يزل يدعو حتى رفع يده وقد كشف الله ذلك البرص .
--> ( 1 ) قد مر في ج 43 ص 324 فراجع .